انتقل إلى المحتوى

أقسام الدار

ابحثوا في الدار

علبتكم

سلتكم فارغة.

متابعة التسوق

قائمة الرغبات

قائمة رغباتكم فارغة.

كل المنتجات
رسم لامرأة إماراتية ترتدي البرقع الذهبي، من تصميم علبة هدايا خيرات الدار

مشروع إماراتي عائلي

قصة خيرات الدار

حكاية إماراتية تنبض بالتراث والحب

فــي بيتٍ إماراتيٍ بسيط… بدأت الحكاية.

أمّ صابرة حملت الأعباء وحدها بعد فقدان الزوج والابن، لم تنكسر، بل حوّلت الألم إلى طاقة، وأحاطت بناتها العشر بحبٍ وإيمانٍ لا ينضب.

غرسَت فيهن أن العلم أساس، لكن المهارات الحياتية هي الاستثمار الحقيقي لكل امرأة، فهي سر القوة والنجاح. فكنّ ناجحات في مجالاتهن العلمية والمهنية، وبالإضافة إلى ذلك برزت مواهبهن التي جسدت صمود المرأة الإماراتية وشجاعتها. مهارات الحياة تحولت إلى مصدر رزق وإبداع، تمتد من:

  • فنون الطبخ والأعمال اليدوية التي تحكي مشاعرهن وصمودهن.
  • فنون التجميل والعطور.
  • التسويق وفنون الطهي.

فكانت لكل واحدة بصمة تكمل الأخرى. ومع مرور الزمن، اجتمعت هذه المواهب لتتحول الرؤية إلى منصة رقمية تحمل اسمًا يليق بتراثهن: خيرات الدار. ليست مجرد منتجات… بل قصص صمود وذاكرة أجيال.

علبة هدايا خيرات الدار ومعها برطمان مخلل مشكل بالشمندر
علبة خيرات الدار: نقشة الشيفرون، والبرقع الذهبي، وشريط الحناء.

العلامة في سطر واحد

حب أمي في طيب المذاق…في سحر العطور…وفي أناقة الهدايا

  • طيب المذاق

    مخمرات البيت وبهاراته، ونكهات لها مكان على سفرتكم.

    من سفرتنا
  • سحر العطور

    بخور للمجلس، وصابون للعناية. تفاصيل صغيرة تطيب بها الدار.

    للبيت والعناية
  • أناقة الهدايا

    باقات من خيراتنا، ومشغولات من صنع اليد. هدية تحمل شيئًا من البيت.

    لمن تحبون

رحمه الله

توقيع الوالد

وفي عمق هذه الحكاية، يظل توقيع الوالد – رحمه الله – حاضرًا كبركة وبداية الخير. ذلك التوقيع الذي خطّه بحبرٍ أزرق لم يكن مجرد إمضاء، بل رمز لمسيرةٍ من الصدق والعمل والنية الطيبة.

التوقيع الذي تراه ليس خطوطًا عشوائية، بل هو رمز لنبضٍ يرتفع مثل نخلة، ويستقر مثل جذورها. الارتفاع في الخط الأول يشبه طموحنا الذي لا يهدأ، والنزول الخفيف يرمز إلى تواضعنا أمام النعمة، أما الخط الممتد في النهاية، فهو طريق الخير الذي لا ينتهي — يمتد من أيدينا إلى بيوت الناس، يحمل معهم ذكرى طيبة ورائحة دارٍ إماراتية أصيلة.

ومنذ رحيله، أصبح توقيعه أكثر من ذكرى… صار دعوة خير ترافق كل منتج يخرج من “خيرات الدار”، كأنه يقول من عليائه: “من دعاء الأب… إلى عطـاء الأم… إلى أيادي البنات العشر… يستمر الخير.”

من دعاء الأب…إلى عطـاء الأم…إلى أيادي البنات العشر…يستمر الخير.

مع خالص التحية،

عائلة خيرات الدار

توقيع والدنا، رحمه الله

نحن هنا للمساعدة

خيارات الخصوصية

لا نضع أي ملفات تعريف ارتباط للتحليلات أو الإعلانات إلا بموافقتكم، ويمكنكم تغيير اختياراتكم في أي وقت. تُحفظ السلة وقائمة الرغبات في متصفحكم فقط.

خيارات الخصوصية

تساعدنا على فهم طريقة استخدام المتجر، مثل الصفحات الأكثر زيارة.

تقيس أداء إعلاناتنا على المنصات الإعلانية، وتعرض عليكم إعلانات أنسب.